الخميس، 11 يوليو 2019

author photo
  بحلول العام 2050، سوف يكون مناخ لندن مشابهاً لمناخ مدريد اليوم، أما باريس فسيكون طقسها مثل كانبيرا، وستوكهولم مثل بودابست، وموسكو مثل صوفيا، استناداً لتحليل مودرن نُشر يوم الاربعاء في مجلة "بلوس وان" العلمية.

وستكون التغيّرات المناخية أكثر دراماتيكية فيما يتعلق إلى المدن الاستوائية الكبرى في الدنيا مثل كوالالمبور وجاكرتا وسنغافورة التي ستشهد أحوالاً مناخية ليس لها مثيل في السابق، الأمر الذي يقود إلى ظواهر مناخية قاسية وحالات جفاف شديدة.

وفي تلك التعليم بالمدرسة الذي أجراها علماء من "إي تي إتش زيوريخ"، درس الباحثون مناخ 520 بلدة أساسية باستعمال 19 متغيراً تعكس التفاوت في درجة السخونة وهطول الأمطار. 
وقدرت التنبؤات المستقبلية باستعمال نماذج متفائلة، وذلك يقصد أنها تفترض أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ستستقر بحلول منتصف القرن على يد تطبيق الخطط والإستراتيجيات الخضراء مع ارتفاع معتدل معدلات الحرارة الدولية بكمية 1,4 درجة مئوية. 
وتبيّن أنه في 1/2 كوكب الأرض الذي بالشمال، سوف تكون المدن بحلول العام 2050 مماثلة للمدن الواقعة على مسافة زيادة عن 1000 كيلومتر جنوبا صوب خط الاستواء بمناخها.

اختفاء المياه بحلول 2050
 أكد التقرير تحت عنوان  "انسوا الأزمة المالية العالمية، المياه العذبة بدأت تنفد في العالم" الذي أعد لأول مرة في العام .. 




2009، على أن المياه الصالحة للشرب ستختفي من الأرض بحلول العام 2050 بسبب تركيز النظام الغذائي في الغرب على اللحوم ! 
وبحسب التقرير، فإن المدراء التنفيذيين في شركة "نستلة" العالمية للأغذية يؤكدون أن الاستهلاك العالي اللحوم سيسبب نضوب إمدادات المياه العذبة في العالم.
ضعف النظر يهدد نصف سكان العالم بحلول 2050
حسب دراسة نشرت في مجلة أوبتال مولوجي أن فقدان البصر بسبب ضعف النظر سيتضاعف 7 مرات ، بين عامي 2000 و..

 2050، ليضحى بذلك واحدا من الإشكالات الصحية الكبرى في العالم .
كما أشارت أشارت دراسة طبية إلى أن نصف سكان العالم، أي نحو 5 مليار إنسان، سيعانون ضعفًا في النظر بحلول سنة 2050، كما أن واحدًا بين كل خمسة ممن سيضعف نظرهم، قد يصابون بالعمى الكامل.

0 من التعليقات


أيقونات تعبيريةإخفاء الأيقونات

المقال التالي الموضوع التالي
المقال السابق مواشيع سابقة