الاثنين، 17 يونيو 2019

author photo

   منذ سنين والصراع على القمة لا يهدأ بين النجمين.. ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.. من الأمثل في الجيل الجاري؟ سؤال بقي مثار جدل لا ينتهي، وسجال مدجج بالأرقام والإنجازات، لكن هنالك "مسألة فاصلة" يتذرع بها أنصار واحد من الطرفين لترجيح كفته وهي تظهر وجيهة بشكل كبير.
   بين نجمي برشلونة ويوفنتوس تتعدد المنجزات والأرقام المميزة، كلاهما حاز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب مرات عديدة ( 5 مرات لكريستيانو ومثلهم لميسي)، وكلاهما انتصر إلى حد ما بكل ما يمكن الفوز به في إسبانيا لميسي، وفي إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا فيما يتعلق لرونالدو.

   وحتى بطولة منافسات دوري أبطال أوروبا، المسابقة الرياضية الأكثر أهمية في العالم على مستوى الأندية، حصل عليها اللاعبان مرات عديدة أثناء السنين الأخيرة.

   إلا أن المشاحنة "التاريخية" بين اللاعبين تحسم على مستوى واحد، لصالح كريستيانو رونالدو، وهو صعيد الفريق القومي، إذ يتفوق البرتغالي بفارق ملحوظ على منافسه الأرجنتيني.

  لم يحصل ليونيل ميسي على شيء يذكر مع منتخب التانغو حتى هذه اللحظة، وقد اصطبغت مسيرته بمرارة المباريات الختامية، إذ عجز عن تقصي الفوز في 3 ماتشات ختامية في ختامي كأس العالم 2014، وكوبا الولايات المتحدة 2015، و2016.

   في حين نجح رونالدو في التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2016 مع منتخب البرتغال، والتتويج منذ أيام بلقب بطولة منافسات دوري الشعوب الأوروبية في نسخته الأولى.


   تفوق النجم البرتغالي على جنوب مصر العالمي يظهر مرشحا للاستمرار حتى إخطار آخر، وربما لنهاية مسيرة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر بالنظر إلى التقدمات الأخيرة.
اقرأ المزيد..


   فقبل ساعات إستلمت "أرجنتين ميسي" ضياع صادمة في مواجهة كولومبيا في مباراتها الافتتاحية ببطولة كوبا الولايات المتحدة، وهي الضياع التي صرح ميسي بعدها إنه "سيحتاج وقتا طويلا لعدم تذكرها".

   إلا أن الضياع لم تكن الكارثة الوحيدة، فأداء منتخب التانغو أثناء الماتش لم يبشر بأي خير، وتحقيق لقب المسابقة الرياضية المقامة على أرض البرازيل، المنافس الأزلي، يظهر هذه اللحظة عسير المنال أكثر وهو الصعب منذ الطليعة.

0 من التعليقات


أيقونات تعبيريةإخفاء الأيقونات

المقال التالي الموضوع التالي
هذا هو أقدم موضوع في المدونة